يُعدّ مرق العظام من الأطعمة التي تحظى باهتمام متزايد لما يحتويه من بروتينات وجيلاتين ومركّبات مرتبطة بالكولاجين، ما يجعله خياراً شائعاً لدى المهتمين بصحة المفاصل والغضاريف.
لكن، رغم فوائده الغذائية المحتملة، لا تزال الأدلة العلمية على تأثيره المباشر في المفاصل محدودة، ولا تثبت أنه يعالج الخشونة أو يعيد بناء الغضاريف.
أبرز الفوائد المحتملة لمرق العظام:
- دعم صحة الأنسجة الضامة: يحتوي مرق العظام على الجيلاتين وأحماض أمينية تدخل في تكوين الكولاجين، وهو بروتين أساسي في الغضاريف والأوتار والأربطة.
- توفير البروتين: قد يساهم في تلبية احتياجات الجسم من البروتين، بحسب طريقة تحضيره وتركيزه، ما يدعم وظائف الجسم وصيانة أنسجته.
- المساهمة في النظام الغذائي المتوازن: يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متنوع يوفّر العناصر الغذائية اللازمة لدعم الصحة العامة، بما فيها صحة العضلات التي تساعد على تثبيت المفاصل.
- احتمال تخفيف بعض أعراض المفاصل بصورة غير مباشرة: تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الكولاجين قد تساعد في تقليل آلام خشونة المفاصل لدى بعض الأشخاص، لكن لا يمكن اعتبار هذه النتائج دليلاً على أن مرق العظام يحقق التأثير نفسه.
تحذيرات ينبغي الانتباه إليها:
- الأدلة لا تثبت فعاليته علاجياً: لا توجد أدلة سريرية كافية على أن تناول مرق العظام يخفف آلام المفاصل أو يوقف تآكل الغضاريف بصورة مباشرة.
- الانتباه إلى محتوى الصوديوم: قد تحتوي بعض الأنواع الجاهزة على كميات مرتفعة من الملح، ما يستدعي اختيار الأنواع قليلة الصوديوم، خصوصاً لمن يحتاجون إلى الحد منه.
- اختلاف القيمة الغذائية: تختلف كمية البروتين والجيلاتين والمعادن باختلاف نوع العظام ومكونات الوصفة ومدة الطهي، لذلك لا يمكن ضمان تركيبة غذائية ثابتة لجميع الأنواع.
- عدم استبدال العلاج الطبي: لا ينبغي الاعتماد على مرق العظام بديلاً عن العلاجات الموصى بها أو التمارين المناسبة لمرضى خشونة المفاصل.


























